[ ....]
البيوتُ سكنتْ الشوارعَ
المتكئةَ على ظهرِ عجوزِ
أعياهُ التمحيصُ في آخرِ
حذاءٍ مرَّ … على
كومةٍ من الهواجسِ
والأحلامِ المتكوِّرةِ
في عنقِ الغبارِ المتصاعدِ
[ ....]
البيوتُ سكنتْ الشوارعَ
المتكئةَ على ظهرِ عجوزِ
أعياهُ التمحيصُ في آخرِ
حذاءٍ مرَّ … على
كومةٍ من الهواجسِ
والأحلامِ المتكوِّرةِ
في عنقِ الغبارِ المتصاعدِ
الأرضُ تتلوَّى وجعاً تحتَ وطأةِ الأقدامِ المتزاحمة إلى الجنوبْ، الرأسُ مثقلٌ بالأوهامْ، والبعضُ علَّقوا أحلامَهم المشاكسة على بابِ الجيران. لا شيءَ يعلو فوق الضحكاتِ وأحلامِ المارّة، نحو اللاشيء نسير.
المكانُ ملوثٌ والغبارُ كثيفٌ والأفقُ واسعٌ والأفكارُ حوضُ غسيلْ، الناسُ أشياءٌ متراصّةُ بعبثيةٍ، تقفزُ عيناك نحو المدى، ترغبُ في ابتلاعِ الأشجارِ وبعضِ المارّةِ وكلِّ الشمسِ وزرقةِ السماءْ؛ جوعٌ نفسي وحالةٌ من التراجعِ نحو الأمامْ.
قفزةٌ أُخرى وتصبحُ في الجنةِ، لحظةُ تعقُّل تبقى على بابِ النار، كلُّ الأحلامِ تسبحُ في الفراغِ.. لم يعدْ الحلمُ خاصٌ ، يُفتِّشُ أحدُهم عن عشقٍ انطوى ذاتَ مرَّةٍ في زقاقِ المدنيةْ، وآخر دفنَ رأسهُ في كومةِ قمحٍ يُنقِّبُ عن الحكاياتِ الناعسةْ. عل